الضعفاء والمتروكين - الإمام الحافظ عبد الرحمن ابن الجوزي
Bookreader Item Preview
Share or Embed This Item
- Topics
- Duafaa_Ibn_Jawzi
- Collection
- booksbylanguage_arabic; booksbylanguage
- Language
- Arabic
- Item Size
- 102.9M
الضعفاء والمتروكين - الإمام الحافظ عبد الرحمن ابن الجوزي
الإمام الحافظ أبي الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي:
هو أبو الفرج بن الجوزي عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبد الله بن حمادى بن أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي - نسبة إلى فرضة نهر بالبصرة - ابن عبد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ،
الشيخ الحافظ الواعظ جمال الدين أبو الفرج ، المشهور بابن الجوزي ، القرشي التيمي البغدادي الحنبلي ، أحد أفراد العلماء ، برز في كثير من العلوم ، وجمع المصنفات الكبار والصغار نحوا من ثلاثمائة مصنف ، وكتب بيده نحوا من ألفي مجلدة ، وتفرد بفن الوعظ الذي لم يسبق إلى مثله ،
ولا يلحق شأوه في طريقته وشكله ، وفي فصاحته وبلاغته وعذوبة كلامه ، وحلاوة ترصيعه ، ونفوذ وعظه ، وغوصه على المعاني البديعة ، وتقريبه الأشياء الغريبة فيما يشاهد من الأمور الحسية ، بعبارة وجيزة سريعة ، هذا وله في العلوم كلها اليد الطولى ،
والمشاركات في سائر أنواع العلوم من التفسير والحديث والتاريخ والحساب ، والنظر في النجوم ، وله من المصنفات في ذلك ما يضيق هذا المقام عن تعدادها ، وحصر أفرادها ; منها كتابه في التفسير المشهور ب " زاد المسير " وله أبسط منه ولكنه ليس بمشهور ولا منكور ،
وله " جامع المسانيد " استوعب فيه غالب " مسند الإمام أحمد " و " صحيحي البخاري ومسلم " و " جامع الترمذي " ، وله كتاب " المنتظم في تواريخ الأمم من العرب والعجم " في عشرين مجلدا ، قد أوردنا في كتابنا هذا كثيرا من حوادثه وتراجمه ، فلم يزل يؤرخ أخبار العالم حتى صار هو تاريخا .
وله مقامات وخطب ، وله " الأحاديث الموضوعة " و " العلل المتناهية في الأحاديث الواهية " وغير ذلك .
ولد سنة عشر وخمسمائة ، ومات أبوه وعمره ثلاث سنين ، وكان أهله تجارا في النحاس ، فلما ترعرع جاءت به عمته إلى مسجد محمد بن ناصر الحافظ ، فلزم الشيخ ، وسمع عليه الحديث ، وتفقه بابن الزاغوني ، وحفظ الوعظ ، ووعظ وهو دون العشرين ، وأخذ اللغة عن أبي منصور الجواليقي ،
وكان صينا دينا ، مجموعا على نفسه لا يخالط أحدا ، ولا يأكل مما فيه شبهة ، ولا يخرج من بيته إلا للجمعة ، وقد حضر مجلس وعظه الخلفاء والوزراء والملوك والأمراء والعلماء والفقراء ، ومن سائر صنوف بني آدم ، وأقل ما كان يجتمع في مجلسه عشرة آلاف ، وربما اجتمع فيه مائة ألف أو يزيدون ،
وربما تكلم من خاطره على البديهة نظما ونثرا ؛ رحمه الله .
منقول من البداية والنهاية للحافظ ابن كثير: في حوادث سنة خمسمائة وسبع وتسعين
وقال عنه الذهبي: "ما علمت أن أحدًا من العلماء صنف ما صنف هذا الرجل".
الإمام الحافظ أبي الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي:
هو أبو الفرج بن الجوزي عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبد الله بن حمادى بن أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي - نسبة إلى فرضة نهر بالبصرة - ابن عبد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ،
الشيخ الحافظ الواعظ جمال الدين أبو الفرج ، المشهور بابن الجوزي ، القرشي التيمي البغدادي الحنبلي ، أحد أفراد العلماء ، برز في كثير من العلوم ، وجمع المصنفات الكبار والصغار نحوا من ثلاثمائة مصنف ، وكتب بيده نحوا من ألفي مجلدة ، وتفرد بفن الوعظ الذي لم يسبق إلى مثله ،
ولا يلحق شأوه في طريقته وشكله ، وفي فصاحته وبلاغته وعذوبة كلامه ، وحلاوة ترصيعه ، ونفوذ وعظه ، وغوصه على المعاني البديعة ، وتقريبه الأشياء الغريبة فيما يشاهد من الأمور الحسية ، بعبارة وجيزة سريعة ، هذا وله في العلوم كلها اليد الطولى ،
والمشاركات في سائر أنواع العلوم من التفسير والحديث والتاريخ والحساب ، والنظر في النجوم ، وله من المصنفات في ذلك ما يضيق هذا المقام عن تعدادها ، وحصر أفرادها ; منها كتابه في التفسير المشهور ب " زاد المسير " وله أبسط منه ولكنه ليس بمشهور ولا منكور ،
وله " جامع المسانيد " استوعب فيه غالب " مسند الإمام أحمد " و " صحيحي البخاري ومسلم " و " جامع الترمذي " ، وله كتاب " المنتظم في تواريخ الأمم من العرب والعجم " في عشرين مجلدا ، قد أوردنا في كتابنا هذا كثيرا من حوادثه وتراجمه ، فلم يزل يؤرخ أخبار العالم حتى صار هو تاريخا .
وله مقامات وخطب ، وله " الأحاديث الموضوعة " و " العلل المتناهية في الأحاديث الواهية " وغير ذلك .
ولد سنة عشر وخمسمائة ، ومات أبوه وعمره ثلاث سنين ، وكان أهله تجارا في النحاس ، فلما ترعرع جاءت به عمته إلى مسجد محمد بن ناصر الحافظ ، فلزم الشيخ ، وسمع عليه الحديث ، وتفقه بابن الزاغوني ، وحفظ الوعظ ، ووعظ وهو دون العشرين ، وأخذ اللغة عن أبي منصور الجواليقي ،
وكان صينا دينا ، مجموعا على نفسه لا يخالط أحدا ، ولا يأكل مما فيه شبهة ، ولا يخرج من بيته إلا للجمعة ، وقد حضر مجلس وعظه الخلفاء والوزراء والملوك والأمراء والعلماء والفقراء ، ومن سائر صنوف بني آدم ، وأقل ما كان يجتمع في مجلسه عشرة آلاف ، وربما اجتمع فيه مائة ألف أو يزيدون ،
وربما تكلم من خاطره على البديهة نظما ونثرا ؛ رحمه الله .
منقول من البداية والنهاية للحافظ ابن كثير: في حوادث سنة خمسمائة وسبع وتسعين
وقال عنه الذهبي: "ما علمت أن أحدًا من العلماء صنف ما صنف هذا الرجل".
- Addeddate
- 2011-03-16 15:54:34
- Identifier
- Duafaa_Ibn_Jawzi
- Identifier-ark
- ark:/13960/t03x93k28
- Ocr
- tesseract 5.3.0-6-g76ae
- Ocr_detected_lang
- ar
- Ocr_detected_lang_conf
- 1.0000
- Ocr_detected_script
- Arabic
- Ocr_detected_script_conf
- 1.0000
- Ocr_module_version
- 0.0.21
- Ocr_parameters
- -l Arabic
- Page-progression
- rl
- Page_number_confidence
- 20
- Page_number_module_version
- 1.0.5
- Pdf_degraded
- invalid-jp2-headers
- Pdf_module_version
- 0.0.25
- Ppi
- 200
comment
Reviews (1)
4,620 Views
7 Favorites
DOWNLOAD OPTIONS
DAISY
Uplevel BACK
dmga0_daisy.zip
dmga1_daisy.zip
dmga2_daisy.zip
dmga3_daisy.zip
For users with print-disabilities
FULL TEXT
Uplevel BACK
362.0B
dmga0_djvu.txt download
556.1K
dmga1_djvu.txt download
436.6K
dmga2_djvu.txt download
373.3K
dmga3_djvu.txt download
IN COLLECTIONS
Arabic : Books by LanguageUploaded by sidinanet on
Open Library